السفير الروسي لدى لبنان : على الأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية مواصلة التواصل لعودة السوريين و أردوغان يتعرض لهجوم عنيف من أمراء وإعلاميين سعوديين

فرات اف ام

قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن السفير الروسي لدى لبنان الكسندر زاسبكين قال ان المبادرة الروسية لا تزال مستمرة وهي قد اطلقت منذ نصف سنة من اجل تأمين عودة النازحين السوريين الى بلادهم بسبب تحرير أغلبية الأراضي السورية من الإرهابيين وعودة الأمن في مناطق عدة.

وتابع أن تطورا ايجابيا حصل في ملف النازحين السوريين وهو تعديل الدول الغربية قراراها وتخليها عن ربط التسوية السياسية في سوريا بعودتهم. كما اكد السفير الروسي على ان بلاده تعمل بالدرجة الاولى في سوريا على تعميم العودة ومساعدة الحكومة السورية وفق برنامج يشمل مراحل إعادة بناء المرافق وتقديم المساعدات وعودة النازحين بشكل عملي. ولفت الى ان العودة يجب ان تكون طوعية للنازحين السوريين وبقرار منهم.

اما بالنسبة للبنان، فقد شدد زاسبكين على ضرورة التواصل المباشر بين الجهاز العام اللبناني والاجهزة الامنية السورية وفقا للاسلوب المعول بينهما لعودة النازحين السوريين في لبنان الى ديارهم.. وتابع ان اليوم ومع تشكيل الحكومة نأمل ان تعطي ملف النازحين حيزا كبيرا في عملها وقال انه بعد اجتماعه بالرئيس سعد الحريري اكد له الاخير.ان عودة النازحين السوريين ستكون من اولويات الحكومة.

واضاف ان اللجنة في موسكو والمركز الروسي في دمشق على تنسيق مع الحكومة السورية وفي الوقت ذاته نحن على تواصل مستمر مع السلطات اللبنانية بشان عودة النازحين السوريين. وكشف عن عودة 50 الف نازح سوري من لبنان و70 الف نازح سوري من الاردن الى سوريا خلال سنة وفقا لوزارة الدفاع الروسية.

تعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لهجوم عنيف من أمراء وإعلاميين سعوديين، عقب تصريحاته عن الأمير محمد بن سلمان، في إطار جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي.

وأطلق الأمير عبد الرحمن بن مساعد، ابن عم ولي العهد السعودي، هاشتاغا بعبارات تركية، تحت عنوان “أردوغان أدب يوك”، أي “أردوغان غير مؤدب”، إضافة إلى انتشار هاشتاغ آخر تحت عنوان “تخسي يا أردوغان”.

وقال ابن مساعد: “أردو كان له مصداقية منذ زمن ليس بالقريب.. والغريب أنه كلما ظهر لا يفعل شيئا سوى تأكيد اختفائها.. وهذا لا يهمه طالما كان الظهور مدفوع الثمن”.
وتابع: “المعادلة بسيطة:- أردوغان- قطري- شيك- عزة- يوك – ادب- يوك- مصداقية”.

ورد ناشطون على الهاشتاغ والمشاركين فيه، بالقول إن بعض الأمراء والإعلاميين لا يجدون حرجا في الدفاع عن “المجرمين”، في إشارة إلى اعتراف ولي العهد بجريمة قتل خاشقجي.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password