قرية كشكش .. حياة جديدة بعودة الأهالي إليها

فرات اف ام- الشدادي

كشكش تقع على الطريق الواصل بين مدينة الشدادي وبلدة مركدة أثقلت الحرب كاهلها، فأدت إلى تدميرها كلياً وتهجير أهلها .

ويسعى من عاد منهم إلى إعادة اعمار قريتهم التي تتألف من أكثر من 400 منزل كلها سويت مع الأرض، فقد عاد بما يقارب 50 عائلة بنوا منازلها من انقاض البيوت المدمرة.

يعمل الجميع لإعادة عجلة الحياة إليها فبمجرد مرورك بجانبها سترى النسوة والفتيات منشغلات بإخراج حطام الأنقاض وتنظيف بهو المنازل وفناء الدار محاولة لطي صفحة التشرد والنزوح الطويلة .

يقول ياسين الطه أحد المدنيين العائدين إلى القرية ” نزحنا منذ عدة سنوات من القرية التي شهدت أعنف المعارك بين كل الفصائل المتناحرة نتيجة لاستراتيجية موقعها فهي من جهة تكون سد منيع لحماية مدينة الشدادي ومن جهة أخرى بمثابة الدرع لبلدة مركدة, فهذا كان سبب تدميرها حيث سعت كل الفصائل للسيطرة عليها حتى دمرت بالكامل وسويت مع الأرض.

وتابع الطه عدنا إلى قريتنا التي لن يعمرها إلا أهلها و بدأنا بأعمارها من بقايا أنقاضها المتناثرة، و بلدية مركدة قدمت كل أنواع الدعم فقد سخرت كل آلياتها لخدمة القرية ولرفع الأنقاض التي لا يمكن الاستفادة منها.

وبدوره ناشد الحاج أبو محمد جميع المنظمات الإنسانية الموجودة في المنطقة والمسؤولين للتدخل لمساعدة أهالي القرية في إعادة إعمار القرية ولو بشيء بسيط.

فهم لا يملكون نفقات البناء ليقوموا بإعادة إعمار منازلهم المدمرة .وكذلك يشجع باقي أهلها ممن لازالوا يمكثون في مناطق اللجوء بالعودة إلى قريتهم .

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password