استمرار إنتهاكات الفصائل المدعومة تركياً بحق أهالي عفرين

فرات اف ام

دخلت مدينة عفرين وريفها شهرها الحادي عشر من الانتهاكات بعد سيطرة الجيش التركي وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها بتاريخ 18.3.2018 على كامل المدينة، ومنذ اليوم الأول وحتى الآن ما تزال الانتهاكات مستمرة بحق أهالي المنطقة.

واخر تلك الانتهاكات  هو تعرض الرجل المسن علي عروس البالغ من العمر ٨٥ عاما برفقة زوجته في قرية كورا التابعة لناحية راجو للضرب والسرقة على يد مجموعة مسلحة تابعة لأحرار الشرقية حيث قاموا باقتحام المنزل وربط الزوجين والاعتداء عليهم وسرقة مبلغ يقدر ب ٤٥٠ دولار و٢٥ ألف ل.س.

وكما قام نفس الفصيل قبل عدة ايام باعتقال أحد المدنيين في سوق الهال في مركز مدينة عفرين وسلب مبلغ مالي يقدر ب ألف دولار بالإضافة الى ٦٥ ألف ل.س وتم إطلاق سراحه بعد أخذ المال.

وفي نفس السياق قامت الشرطة العسكرية يوم الأحد الماضي باعتقال عدة موظفين في شركة المياه كانوا على رأس عملهم عرف منهم أحمد اوسو، شيار خليل، اسمهان جاسم، دارين قاسم وعلياء ملا رشيد.

كما قامت الشرطة العسكرية يوم أمس بإعتقال ليلى إسماعيل قبلان تعمل ايضا في شركة المياه ويذكر انها اعتقلت في وقت سابق وتم التحقيق معها وأطلق سراحها يذكر بأنه تم تعيين مدير جديد لشركة المياه قبل مدة يدعى عبد القادر الحافظ من مدينة مارع.

وفي ناحية شيخ الحديد قام لواء الفاتح في قرية ترميشا باعتقال إمام الجامع محمد أحمد صلاح من مواليد ١٩٥٠ والمدني شعبان علي حسن يبلغ من العمر ٣٠ عاما.

كما يستمر لواء سليمان الشاه بفرض الضرائب والأتاوات في ناحية شيخ الحديد من اهالي المنطقة.

وأيضاً في ناحية شيراوا قامت مجموعة مسلحة مساء الاثنين بخطف المدني دوران عمر عبروش من أمام منزله في قرية باسوطة وسرقة محل للمواد الغذائية تعود ملكيته للمدني خليل عارف حسن وتقدر قيمة المسروقات ب ١٠٠ ألف ل.س.

وصرح أحد المدنيين يدعى ابو خليل رفض ذكر اسمه الصريح خوفاً من المضايقات بأن هناك مجموعات مسلحة تتبع طريقة جديدة للسرقة حيث يقومون بانزال قاطع المولدة لأحد المدنيين وعند نزول صاحب المنزل يقومون بإيقافه وتشليح المال والهاتف منه وهذا ما حصل بالقرب من مدرسة فيصل قدور وايضاً في عفرين القديمة.

واضاف ابو خليل بأن المدني أصبح مقيد في منزله لا يستطيع التجول بين القرى او في مركز المدينة بحريته خوفاً من الخطف او الاعتقال.

وكما تستمر المجموعات المسلحة بقطع الأشجار وتخريب المزارات بالإضافة الى تخريب الأماكن الأثرية بحثاً عن الاثار كمنطقة (نبي هوري).

ومن جانب آخر تجري اشتباكات متكررة بين الفصائل العسكرية في مركز المدينة والقرى الى جانب التفجيرات ورغم النداءات المتكررة من المدنيين بخروج الفصائل والمقرات العسكرية من الأماكن السكنية لكن دون اَي تدخل وكل ما يحصل هو تحت مرئي الحكومة التركية.

المصدر: بونت بوست

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password