طوابع سوداء .. القرى الآشورية وقضبان داعش الحارقة

فرات اف ام

دهليز مظلم سلكه تنظيم داعش ليس بعيداً عن الخابور القرى الآشورية التي تعرضت للتهجير والقتل والخطف قبضة التنظيم كانت بالتدريج ، لكنها آلت للزوال لكن هل المطلوب الجزية من تفاح وعنب قرى تل هرمز أم خطف نهر الخابور الذي كان شاهداً يوثق ما يجري روبرت إيشو قائد قوات الناطوره لقوى الأمن الداخلي في الخابور

23 شباط 2015.. دعسات غريبة تطأ القرية، وصباح غير مكتمل فقد كان المخطط لضرب الخابور، وخاصة المناطق الآشورية ….

يقول روبرت: كل شيء مخطط له ومدروس بأيادي خفية بلثام تركي، فكان نصيب الآشوريين حينها الهجرة الخط الجنوبي كان الخد الأول للمنطقة بتلقي هجمات داعش في حين فتحت تركيا السدود ليختنق الخابور بفيضان يوقف طريق الإمداد وكي لا يبقى خط لإجلاء الأهالي..

12قرية تلقت ضربات داعش السوداء، المنازل لم تسلم من حريق أو دمار، وكانت الضريبة باهظة فاتورتها التهجير أو القتل وكان اندحار داعش أمراً محسوماً بفضل المقاومة لقوى الأمن الداخلي ودام ذلك بقرابة الشهر ونصف كما أن المجتمع الدولي لمس عملية إبادة ممنهجة تتمثل

بإخفاء شعب، لم تدم مظلة داعش طويلاً وبدأ تدخل التحالف الدولي وكذلك القوات على الأرض وتتالت المعارك كمعركة المغاص والنصر وتل رمان والقرى الآشورية

بدعم جوي من التحالف الدولي بمرحلة كان بها يسيطر على القرى الشمالية، نتائج باهظة نفسية واقتصادية لحقت بتلك القرى التي كان يبلغ تعداد سكانها 16 الف نسمة

خطف منهم على يد التنظيم 250 ، وارتقى قرابة 30 شهيد وتوالت عمليات التحرير

استراتيجية ممنهجة نجم عنها تهجير بما يقارب 21 ألف، صدور امتلأت بقصص هي ليست روايات، وإنما واقعاً كان قد مزج بين حلم التحرير، وكابوس ملثم برداء يخلو من الرحمة..

الياس عنتر.. صوت يستحضر مشاهد ربما تلتف على أبو القعقاع كان بمغلوجة ويريد أن يكون بينهم وبين الآشوريين مفاوضات

التفت الياس بعينيه التي تدلى منها عناقيد كروم قريته التي لاقت عدوانا همجيا

يقول الياس: شكلنا بتل تمر وفد يترأسه الياس ناصر، لتستمر المفاوضات قرابة 3 أشهر

لنعلم أنه وجب علينا دفع جزية بالإجماع تم القبول حيث حددها أميرهم، للأسرة المحدودة الدخل 16 ألف ليرة سنويا

وللأسرة الغنية 27 ألف سنويا واعفاء الفقراء والايتام من ذلك، وشيئا فشيئا بدأ التنظيم التوافد للمحال التجارية في قرية تل هرمز، وكلما طلبنا منهم التفاوض يتذرعون بأن ابو القعقاع

ليس هنا أو الهيئة الشرعية في الشدادي فأوجسنا منهم تهرب كان خلفه أشياء بأحد الأيام يقول الياس: بدت وجوه التنظيم عابسة، ثم كان طلبهم تغطية النساء فقلنا لا بأس والطلب الآخر عدم التدخين ثم تتالت الأيام لتبدو ملامحهم وكأنها قريبة للعبوس والغضب، فكان طلبهم بهذه المرة إزالة الصليب من فوق الكنيسة والمقابر بذلك ضج المجتمع الآشوري بدخول أفراد التنظيم للكنسية والطلب من القائم بها أن يزيل الصليب أو يفصلوا رأسه عن جسده هنا كان التدخل من المجلس العسكري السرياني وحرس الخابور ووحدات حماية الشعب والمرأة

23 شباط يعتبر يوماً كالحاً بدأ الهجوم وتم إخلاء القرى لنجد أن التنظيم قد دخلوا تل هرمز حيث سقط الخط الجنوبي ولكن بفضل المقاومة وتضحية الشهداء أفشلت مخطط التنظيم بالسيطرة على الشريط الثاني.

مرت تلك الشهور على القرى الآشورية بغصص في القلوب كان التخريب مدروس بحرق المحاصيل الزراعية

وتفجير الكنيسة فكان أثر قدمهم أثر خراب وجفاف لنهر الخابور فأين ما حل داعش

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password